حماس تستبدل أركان الإسلام بأركان القوة التنفيذية
حماس تستبدل أركان الإسلام بأركان القوة التنفيذية

فيما يلي مقتطفات من تقرير “خاص” تلقينه عبر اليريد الالكتروني من حركة فتح في غزة ننشره من باب حرية الرأي والتعبير:
لم يقف الانقلاب العسكري الذي قامت به حركة حماس على الشرعية الفلسطينية عند حدود اغتصاب السلطة في قطاع غزة من خلال الجرائم الدموية التي اقترفتها وخلفت المئات من الضحايا والجرحى والمعاقين، بل تعدى ذلك بكثير وطال الحريات العامة، وأوجد مناخاً من القمع الممنهج والتدخل السافر في ادق تفاصيل حياة الناس وحقهم في التعبير، دون أن يسلم من ذلك حتى الصحافيون والعاملون في مجالات حقوق الانسان.
ومنذ الانقلاب الدموي في 15 حزيران 2007 ولغاية الآن (10 ايلول 2007 ) ارتكبت حركة حماس ممثلة بميليشيات القسام والقوة التنفيذية التابعة لها ابشع مما قد تقترفه اية قوات احتلال بما قامت به من ملاحقات واعتقالات وتعذيب وتصفيات ومنع التظاهرات وتقييد حرية العمل الصحافي وعمل مؤسسات حقوق الانسان وصولا الى ذروة القمع والاستبداد، بإصدار قرارات وفتاوى تحرم وتمنع الصلاة في الساحات والميادين.
ولعل ما تعرض له المصلون يوم الجمعة 8 ايلول يكشف بالصوت والصورة عقلية وطبيعة حركة حماس الاقصائية التي تنصب نفسها سلطة مطلقة ولا تقبل (آخر) في الممارسة الفعلية.
ملاحقة واعتقال كوادر فتح
كان اول ما فعلته حماس وقوتها التنفيذية مباشرة عقب انقلابها على الشرعية الفلسطينية القيام بحملات مسعورة من الملاحقات والاعتقالات في صفوف انصار وكوادر وقيادات حركة فتح وعناصر وضباط الامن الفلسطيني فيما يشبه عمليات التطهير الممنهجة، وقد زجت بالمئات في السجون وأقبية التحقيق واذاقتهم مختلف صنوف التعذيب.
وعلى الرغم من استحالة حصر وتوثيق ما قامت به ميليشيا القوة التنفيذية من انتهاكات واعتداءات لكثرتها، الا انا سنسلط الضوء على جزء يسير منها فيما يلي:
اختطاف مسؤول في كتائب الشهيد أيمن جودة
*اختطفت ميليشيات تابعة لحركة حماس يوم 15/8/2007 باختطاف محمود أبو جراد “أبو الهيثم” مسؤول كتائب الشهيد أيمن جودة التابعة لحركة فتح بمنطقة الزيتون شرق مدينة غزة من منزله، بعد ان عاثت فيه فسادا فيه وسرقت خمس قطع سلاح من نوع كلاشنكوف وقطعة من نوع أم16 وقطعة من نوع 250 رشاش ومسدسين بالإضافة إلى مصادرة أموال تعود لأبو جراد.
محاصرة منزل قائد مجموعات أيمن جودة : حاصرت ميليشيا حماس في 2 ايلول منزل عدلي المجايدة قائد مجموعات الشهيد أيمن جودة في المنطقة الجنوبية بقطاع غزة، بهدف اختطافه، علما أن المجايدة من أبرز المطلوبين لقوات الاحتلال الإسرائيلي.
يشار إلى أن مجموعات أيمن جودة لم تشارك في الصراعات الدموية السابقة التي شهدها قطاع غزة بين الأجهزة الأمنية وميليشيات حماس وكانت تقاوم الاحتلال في وقت انشغلت فيه حماس في قتال أبناء شعبها وسرقة ممتلكاته.
اعتقال نساء وأطفال: اعتقلت القوة التنفيذية في 2 ايلول الدكتورة صفية النجار ووالدتها وهما شقيقة وأم الشهيد ابو يوسف النجار. كما شنت ميليشيا حماس مساء 2 ايلول عمليات اختطاف واسعة في صفوف المواطنين في خان يونس وفي حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، ونصبت الحواجز ونفذت عمليات دهم للمنازل في أماكن متفرقة من القطاع. ووجهت نداءات عبر مكبرات الصوت في خان يونس واعتقلت كل من تجاوز عمره السادسة عشرة.
إصابة 5 مواطنين في صدامات مع التنفيذية برفح: أصيب خمسة أشخاص يوم 5 ايلول بجروح ورضوض، نتيجة اندلاع صدامات بالأيدي والعصي بين أفراد من القوة التنفيذية وعناصر من حركة فتح، في محافظة رفح، في أعقاب قيام القوة التنفيذية بمحاولة اعتقال عدد من كوادر فتح بالمحافظة، وقد أدخلوا الى مستشفى أبو يوسف النجار.
اختطاف قيادي فتحاوي شمال غزة ومواطن شرق المدينة
*اختطفت ميليشيات القوة التنفيذية التابعة لحماس عضو قيادة حركة فتح في إقليم شمال غزة عدنان العجرمي، بعد اعتراض سيارته يوم 5 ايلول قرب منزله في جباليا شمال قطاع غزة.
*كما اختطفت ميليشيات حماس في 10 ايلول 2007 المواطن مازن احمد العمصي بعد اقتحام منزله في حي الدرج شرق مدينة غزة.
ممارسة التعذيب في قطاع غزة
* كشفت التحقيقات التي اجراها المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في الأحداث التي وقعت في كل من بيت حانون وخان يونس يوم الخميس الموافق 12/07/2007، والتي اسفرت عن اعتقال ميليشيا حماس 34 شخصاً، ينتمي معظمهم إلى حركة فتح، ويعمل بعضهم في الأجهزة الأمنية ان المعتقلين تعرضوا للتعذيب، وضربوا بأساليب مختلفة، وغير ذلك من صنوف المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة.
وذكر باحثو المركز أن آثار التعذيب كانت واضحة على أجسام المعتقلين، كما يحتفظ المركز بصور تظهر تلك الآثار.
وليد أبو ضلفة ضحية للتعذيب في سجون حماس: طالب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بفتح تحقيق فوري في ظروف وفاة المواطن وليد أبو ضلفة أثناء احتجازه في مقر مخابرات المشتل، شمال غرب مدينة غزة، بعد تعرضه للتعذيب هو وشقيقه على أيدي محتجزيه من كتائب عز الدين القسام التي تسيطر على المقر حالياً.
ووفقاً للفحص الطبي الظاهري الذي أجراه الطبيب المناوب، فقد “تبين وجود كدمات في اليدين والأرجل وتجمعات دموية في الساقين من الخلف وآثار خنق في الرقبة”. وقد تأكد ذلك أيضاً من خلال معاينة الطبيب الشرعي للجثة صباح اليوم الاثنين الموافق 16/07/2007، بحضور ممثل عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان وأحد أقرباء المتوفى.
وكان نحو 40 شخصاً مسلحاً يرتدون أقنعة داهموا منزل عائلة أبو ضلفة في حي النصر بمدينة غزة في حوالي الساعة 11:30 من مساء يوم الاثنين 09/07/2007، واختطفوا الشقيقين وليد وخليل، وتوجهوا بهما إلى مقر مخابرات “المشتل،” شمال مخيم الشاطئ (غرب مدينة غزة)، الذي تسيطر عليه كتائب عز الدين القسام منذ الانقلاب الذي حدث في قطاع غزة. وفي 12/07، تم اعتقال شقيق ثالث هو وائل، 37 عاماً.
سياسة حلق الرؤوس
احتجزت ميليشيا القوة التنفيذية الخارجة عن القانون فجر 19/8/2007، سبعة من كوادر وأبناء حركة فتح في منطقة حي الدرج- بني عامر وسط مدينة غزة، واقتادتهم إلى أحد مراكزها حيث تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب، والممارسات الحاطة من الكرامة الانسانية حيث قامت بحلق شعر رؤوسهم قبل ان تفرج عنهم.
أساليب التعذيب في سجون حماس
استخدمت ميليشيات القسام والقوة التنفيذية التابعة لحركة حماس أساليب تعذيب لا يتخيلها عقل لاجبار كوادر وعناصر حركة فتح والاجهزة الأمنية على الإدلاء باعترافات، والكثير من اساليب التعذيب تستخدمها سلطات الاحتلال ضد الاسرى الفلسطينيين.
وفي ما يلي بعض من أساليب التعذيب:
الضرب المبرح:
الضرب على جميع أنحاء الجسم، وقد يكون إما باليد او العصي أو أعقاب البنادق، وقد تعرض بعض المعتقلين لحالات كسر في العظام او نزيف نتيجة هذا الضرب، وتعمد كتائب القسام وميليشيا التنفيذية إلى هذا الأسلوب منذ البداية كي تضعف من عزيمة المعتقل.
وضع كيس عفن على الراس:
وضع راس المعتقل في كيس رائحته عفنة جدا وتكون هذه الرائحة حسب روايات المعتقلين سيئة جدا لدرجة أن بعض المعتقلين يتقيأ مباشرة ومنهم من يصاب بالإغماء نتيجة لذلك، ويبقى الكيس على الراس حتى انتهاء التحقيق الذي يمتد لساعات طويلة.
الشبح:
شبح المعتقل بحيث يعلق بالهواء وتربط يداه بحبل ممتد من السقف وتكون يدا المعتقل للأعلى ورجلاه مرتفعتان عن الأرض ويبقى المعتقل في هذا الوضع لساعات طوال، وكذلك فإن وجه المعتقل يكون مغطى بالكيس، وأثناء ذلك يقوم المحقق بضربه على أماكن حساسة في الجسم في غفلة من المعتقل ويبدأ التحقيق معه وعند اعتراض المعتقل او إنكاره يضربه من جديد.
رفع رجل واحدة :
يجبر المعتقل على رفع رجل واحدة لمدة طويلة ومن ثم تبديل الرجل بالأخرى وإذا حاول المعتقل إنزال رجله يقوم المحقق بضربه عليها وخاصة في منطقة المفصل.
الجلوس على الركب (المفاصل):
يجبر المعتقل على الجلوس على ركبتيه (المفاصل) وقدميه من الخلف إحداهما فوق الأخرى وبالتالي الضغط أكثر على المفاصل (الركب) ويجبر في غضون ذلك على تغيير القدمين من الخلف، اليمين فوق اليسار او اليسار فوق اليمين وبشكل سريع وبهذه الطريقة تصيب المعتقل آلاماً في الظهر والمفاصل .
الضرب بالعصي المخرمة:
يستخدم المحقق عصاً مخرمة تبلل بالماء وذلك حتى تكون أقسى في ضربتها ومن ثم يضرب بها المعتقل في أي مكان وخاصة منطقة الظهر وتكون( الخرومات ) التي تحملها العصي غير ثابتة مما يلتصق بعضها في جسم المعتقل وتسبب له آلاماً إضافية.
الضرب على مفاصل الجسم:
يقوم المحقق بضرب المعتقل على مفاصله بشكل مركز ما يسبب له آلاماً حادة.
الضرب على الأماكن الحساسة:
يتعمد المحقق أن تكون ضرباته في الأماكن الحساسة من الجسم (الاعضاء التناسلية).
حرمان من النوم :
يترافق مع التحقيق الطويل والشبح حرمان المعتقل من النوم وأحيانا تمر عليه أيام لا ينام فيها وذلك لتواصل التحقيق والشبح وبذلك يحرم المعتقل من النوم لساعات طويلة او أيام ويذكر أن احد المعتقلين لم ينم ساعة واحدة خلال 6 أيام.
العزل الانفرادي:
في أغلب معتقلات القوة التنفيذية فإن المعتقل يبقى بزنزانة انفرادية طيلة مدة اعتقالهم ويحرم من التواصل مع زملائه في نفس المعتقل.
منع الزيارات:
يمنع غالبية المعتقلين من زيارة ذويهم او حتى بعض المؤسسات الإنسانية وذلك للضغط عليه، وتكون بعض الزيارات للأهل مرتبة مع أهل المعتقل للطلب منه الاعتراف او الخضوع لأوامرهم.
التهديد والتخويف:
تهديد المعتقل بشخصه او عائلته او ممتلكاته او حرق او تدمير مصالحه.
الخوف من البوح
وهنالك أساليب تنتهجها ميليشيات حماس مع بعض المعتقلين لم تسجل او يتم الحديث عنها لأسباب كثيرة. ولا بد من التنويه الى أن الكثير من المعتقلين يخرجون من سجون حماس وينكرون انهم تعرضوا للتعذيب والسبب هو التهديد الذي يتعرضون له بالحاق الاذى بانفسهم وذويهم ومصالحهم ما يضطرهم الى الاحتفاظ بما عانوه لأنفسهم.
دق المسامير في الأقدام :
كشف المواطن طارق عصفور، أحد أعضاء حركة فتح في بلدة عبسان الكبيرة شرق محافظة خان يونس، عن اسلوب اخر في التعذيب استخدمته بحقه عناصر من ميليشيات‘ القسام لاجباره على الادلاء باعترفات، يتمثل بدق مسامير البناء في قدمه حتى اخترق بعضها العظم.
قمع مسيرة في بيت حانون
*قمعت القوة التنفيذية بالهراوات والرصاص واعقاب البنادق مسيرة احتجاجية عند حوالي الساعة 18:15 من مساء 10/8/2007، توجهت باتجاه مركز شرطة بيت حانون للمطالبة بالإفراج عن اربعة من كوادر فتح اعتقلتهم القوة التنفيذية في البلدة. والمعتقلون هم: فارس زياد حسن نعيم، أمين سر الإقليم، ماهر محمد إبراهيم أبو هربيد، عضو إقليم، عيسى شحدة مسعود المغربي، البالغ من العمر، عضو إقليم وشحدة عبد الجواد محمد أبو زريق أحد كوادر الحركة، ويعمل مديراً لمدرسة هايل عبد الحميد الثانوية في البلدة.
منع المسيرات في غزة الا باذن رسمي من القوة التنفيذية
اصدرت القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس يوم 12/8/2007 قرارا يحظر خروج اية مسيرة او تجمعات في قطاع غزة الا بعد الحصول على اذن رسمي منها.
قمع اعتصام دعت له فصائل المنظمة بغزة
*قمعت القوة التنفيذية يوم 13/8/ 2007 اعتصاما دعت إليه فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في ساحة الجندي المجهول في مدينة غزة احتجاجا على الانتهاكات المتكررة التي تقوم بها حركة حماس والقوة التنفيذية بحق المواطنين والصحفيين ووسائل الاعلام والمؤسسات العامة والخاصة في محافظات غزة. كما منعت الصحفيين من تغطيتها وصادرت أدوات تصوير وأشرطة من عدد منهم.
*منع أفراد القوة التنفيذية مصوري وكالات الأنباء والفضائيات من التقاط صور للأحداث، وقام أفراد من القوة بالاعتداء على بعض الصحافيين لمنعهم من التقاط الصور من بينهم مصور قناة أبو ظبي الفضائية الصحافي محمد الصوالحي، وكذلك على عضو قيادي في أحد التنظيمات الفلسطينية، وطاقم وكالة رامتان وصادروا كاميرا وشريطي تصوير.
كما داهم أفراد من القوة التنفيذية مقر قناة العربية الفضائية، في الطابق الثاني عشرة من برج الشروق وأجبروا مديرة المكتب ريهام عبد الكريم على تسليم كاميرا القناة وقاموا بمصادرتها، كما صادرت أعلام فلسطين التي كان يحملها مواطنون مشاركون في الاعتصام.
* مركز الميزان اعتبر أن قانون الاجتماعات العامة يوفر حماية خاصة وتدابير تضمن حق المواطنين في تنظيم الاجتماعات العامة، دون اشتراط الحصول على رخصة مسبقة، وتقتصر الإجراءات على توجيه إشعار كتابي بذلك للمحافظ أو مدير الشرطة قبل (48) ساعة على الأقل من موعد عقد الاجتماع، وفي حال عدم تلقي الجهة المنظمة لأي جواب خطي فلها الحق في تنظيم الاجتماع العام في موعده.
* وطالب مركز الميزان لحقوق الانسان القوة التنفيذية بسحب قرارها ووقف تنفيذه على الأرض، وأكد أن احترام سيادة القانون وفرض هيبته تقتضي حماية الحريات الأساسية وفي مقدمتها حق الفلسطينيين في التجمع السلمي في إطار ما ينظمه القانون. كما طالب بالتحقيق في حادث تفريق الاعتصام السلمي، والاعتداءات التي تعرض لها الصحفيون وغيرهم.
“التنفيذية” تفرق بالقوة مسيرة حاشدة لأنصار “فتح”
*فرّقت القوة التنفيذية، في 24 اب 2007، مسيرة حاشدة شارك فيها عدد كبير من أنصار حركة فتح، بعد أن أدوا صلاة الجمعة في ساحة الجندي الـمجهول بمدينة غزة، حيث أطلق أفراد من القوة التنفيذية النار فوق رؤوس عدد من الـمتظاهرين الذين كانوا يرددون هتافات مؤيدة لحركة فتح.
ونظمت المسيرة بشكل عفوي بعد أن أدى آلاف الفتحاويين صلاة الجمعة في ساحة الجندي الـمجهول بالـمدينة، احتجاجاً على التحريض الذي يمارس في الـمساجد ضد حركة فتح.
كما اعتقل عناصر التنفيذية عدداً من أنصار “فتح”، واقتادوهم إلى داخل السرايا للتحقيق معهم، ما زاد من حدة التوتر في الـمكان.
الناطق باسم القوة التنفيذية إسلام شهوان زعم أن السبب في الأحداث التي وقعت، على مفترق السرايا، وسط مدينة غزة، هو أن هناك فئة في حركة فتح تصر على إثارة الفوضى والشغب وإعادة الوضع في الساحة الفلسطينية إلى مربع الفلتان.
“التنفيذية” تعتدي على الصحافيين
* اعتدى عناصر من القوة التنفيذية، يوم 24 اب 2007، على عدد كبير من الصحافيين الفلسطينيين الذين كانوا يقومون بتغطية المسيرة السلمية لأنصار حركة فتح في مدينة غزة. وقد انهالوا بالضرب على عدد من الصحافيين وألحقوا أضراراً بكاميرات آخرين، قبل أن يحتجزوا عدداً منهم لـمدة ساعة، ليفرجوا عنهم بعدها.
“التنفيذية” تقمع وتجرح 22 مواطناً وصحافيين أجنبيين
*في تكرار لسيناريو الجمعة الـماضية قمعت “القوة التنفيذية” في 31 اب2007 آلاف الـمواطنين الذين ساروا في مسيرات سلـمية بعد انتهاء الصلاة، تحديا لسلطة حركة حماس في القطاع، ما اسفر عن إصابة نحو 22 مواطناً في غزة ورفح.
وللجمعة الثانية على التوالي لم يسلم الصحافيون من القمع، إذ أصيب مصور صحافي وصحافية فرنسيان يعملان في القناة التلفزيونية الفرنسية الألـمانية (ارتي) بشظايا قنبلة صوت في مدينة غزة.
وفي أول رد فعل رسمي للحكومة الـمقالة بقيادة “حماس” قال رئيس الوزراء الـمقال إسماعيل هنية في غزة: “نرفض استغلال الصلاة لأية أعمال تسيء لقدسيتها وتخرجها عن مسارها”.
حكومة حماس تحظر الصلاة في الساحات
*قررت الحكومة المقالة، في 4 ايلول، منع إقامة صلاة الجمعة في العراء التي دأب أنصار “فتح” على إقامتها خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. وهددت بمنع ادائها بـ” اساليبها الخاصة”.
وزعم طاهر النونو الناطق باسم الحكومة المقالة إن الحكومة قررت منع أي تجمعات تحت ادعاء أداء صلاة الجمعة لأنها تجاوزت هدف الصلاة وتم استغلالها من أجل الفوضى والفتنة وأعمال الشغب وممارسة الإرهاب.
اعتقال قيادات
*اقتحمت القوة التنفيذية “مقر اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير في مدينة غزة، واعتقلت عضو اللجنة زكريا الأغا، وإبراهيم أبو النجا رئيس لجنة الطوارئ في فتح، وأحمد نصر القيادي في الحركة وعضو الـمجلس التشريعي السابق، كما اعتقلت النائبة السابقة جميلة صيدم الـمسؤولة في اتحاد الـمرأة الفلسطينية، ووليد العوض، ورضا عوض الله عضوي الـمكتب السياسي لحزب الشعب، وخالد أبو شرخ منسق لجنة الفصائل في منظمة التحرير والقيادي في الجبهة الديمقراطية، والعميد أبو فايز العايدي، والكاتب عمر الغول الـمسؤول في وزارة الثقافة، قبل أن يتم الإفراج عنهم بعد ساعات من الاعتقال.
اعتداءات على الصحافيين
الصحافيون نالوا هم ايضا نصيبهم من البطش والقمع حيث اعتقل لبضع ساعات ستة صحافيين وتم الاعتداء بالضرب على عدد آخر منهم، أثناء تغطية تفريق الصلاة التي دعت إليها حركة فتح في قطاع غزة يوم 7 ايلول واعتدوا عليهم بالضرب وحطموا كاميراتهم.
والمعتقلون هم: إبراهيم ياغي (مصور وكالة رامتان التلفزيونية الـمحلية) ومساعده وثلاثة من وكالة (بال ميديا للإنتاج التلفزيوني الـمحلية) وهم الصحافي عز الغف والـمصوران سمير البوجي ومحمد جبر، وحاتم موسى (مصور في وكالة أسوشييتدبرس).
اعتقالات واسعة في صفوف “فتح”
* ذكرت حركة فتح أن القوة التنفيذية اعتقلت 33 على الأقل من كوادر وأعضاء حركة فتح في قطاع غزة، ليل الخميس الجمعة 6 ايلول. كما تم كذلك استدعاء عشرات من أعضاء “فتح” أجبروا خلال استدعائهم على توقيع تعهد بدفع غرامة تبلغ أربعة آلاف دينار أردني (ستة آلاف دولار) في حال الـمشاركة في الصلاة في الساحات العامة أو التظاهرات.
اضراب عام في القطاع احتجاجا على قمع حماس للمصلين
* دعت فصائل منظمة التحرير للإضراب الشامل يوم 9 ايلول في مختلف محافظات قطاع غزة، احتجاجا على جرائم ميليشيات حماس ضد المصلين في الساحات يوم الجمعة السابق.
غرامات وتعهدات بعدم اداء الصلاة!
*فرضت التنفيذية غرامة مقدارها 250 دولارا كعقوبة على كل من شارك في صلاة الجمعة في ميادين محافظات القطاع.
* قامت ميليشيات حماس والقوة التنفيذية بتوجيه بلاغات لمئات المواطنين في بلدتي خزاعة وعبسان الكبيرة شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، للتوجه إلى أقبية التحقيق، حيث يتعرض المواطنون للاعتداء عليهم، قبل إجبارهم على التوقيع على التزام بدفع غرامة تتراوح من 2000 إلى 3000 شيكل مقابل الإفراج عنهم وعدم المشاركة في أية نشاطات وخاصة الصلاة في الساحات العامة.
“التنفيذية” تعتدي على تلاميذ جباليا
* هاجمت عصابات “التنفيذية” في 9 ايلول، تلاميذ المدارس الابتدائية والإعدادية التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وانهالت عليهم بالضرب بينما كانوا يهتفون ضد الممارسات الإرهابية لحركة حماس، واصابت العديد منهم بكسور ورضوض نقلوا على أثرها إلى المستشفيات والعيادات الطبية في المنطقة.
* اعتدى مسلحو “التنفيذية” على الطفل محمد غازي اصلان (12 عاماً) من مخيم المغازي واشبعته ضرباً على خلفية حمله ميدالية تحمل صورة الشهيد سميح المدهون الذي اعدمته ميليشيات الانقلاب.
مداهمة الاعراس
* داهمت القوة التنفيذية، عند حوالي الساعة 21:00 من ليل 10/08/2007، حفلي زفاف في البلدة، أحدهما حفل زفاف عطاف رفيق نعيم، المقام في شارع خليل الوزير في البلدة، والثاني حفل زفاف أمجد جميل البع، المقام في شارع دمرة في البلدة.
*وداهمت القوة الحفلين مطلقة النار في الهواء واعتدت بالضرب على عدد من الحاضرين بالهراوات، كما حطمت سيارات القوة التنفيذية كراسي الحفل – كما ظهر بالصور على الفضائيات – وفرقت المشاركين وأنهت الحفلين بطريقة مؤسفة.
*ووقعت، عند حوالي الساعة العاشرة من مساء اليوم نفسه، مواجهات بعد مهاجمة الحفلين بين الأهالي والقوة التنفيذية، قذف خلالها الأهالي أفراداً من القوة التنفيذية بالحجارة.
وقد أصيب خلال هذه الأحداث المشار إليها (30) شخصاً من بينهم (4) أطفال و (5) نساء، فيما اعتقلت القوة التنفيذية حوالي (49) شخصاً، أفرج عن معظمهم وبقى (8) رهن الاعتقال. وحسب إفادات عدد ممن أفرج عنهم فإنهم تعرضوا للضرب وسوء المعاملة.
* غرامات اعراس فتح ورفع صور المدهون وابو جراد
*فرضت ميليشيا التنفيذية غرامات تعجيزية على كل من يشارك في اعراس مواطنين من أبناء فتح”.
*واجبرت ميليشيا التنفيذية المطرب عاشور ورش اغا على التوقيع على مذكرة تحظر عليه الغناء لحركة فتح واذا ما خالف سيدفع 4500 شيكل حسب ما هو مكتوب في الوثيقة.
*اختطفت ميليشيات القوة التنفيذية في 11/8/2007 ثلاثة من أفراد عائلة أبو عودة في بيت حانون بذريعة تصوير أفراح لحركة فتح.
*اجبرت ميليشيا التنفيذية في 12/ 8/2007 عددا من المواطنين على التوقيع على وثائق تمنعهم من المشاركة في الحفلات واشتمل قرار المنع تهديد من يرفع صورة الشهيد سميح المدهون أو صورة الشهيد بهاء أبو جراد بـ 2000 شيكل.
مقتل 5 بينهم طفلة في صدامات بين التنفيذية والجهاد الاسلامي
*شهد فجر يوم 02/08/2007 واليوم السابق مقتل خمسة أشخاص بينهم طفلة لم تتجاوز الثانية والنصف من عمرها، خلال اشتباك مسلح بين أفراد من القوة التنفيذية وعناصر من حركة الجهاد الإسلامي أوقع قتيلين وثالثاً من حركة فتح، فيما جرت عملية اغتيال لطلال أبو صفية.
فقد اندلع اشتباك مسلح بين عناصر من القوة التنفيذية وعناصر تابعة لحركة الجهاد الإسلامي عند حوالي الساعة 19:30 من مساء يوم الأربعاء الموافق 1/8/2007، شرق حي الشجاعية في مدينة غزة، وذلك على خلفية إطلاق نار في الهواء في حفل زفاف. وأسفرت تلك الاشتباكات عن مقتل حازم كامل أبو الخير، البالغ من العمر (22) عاماً وهو أحد أفراد القوة التنفيذية. وعادت الاشتباكات لتتجدد، عند حوالي الساعة 2:00 من فجر الخميس الموافق 2/8/2007، في محيط مسجد الرباط في حي الزيتون في مدينة غزة، ما أدى إلى مقتل نضال يحيى الداية، البالغ من العمر (20) عاماً، وهو أحد عناصر الجهاد الإسلامي وإصابة اثنين آخرين. هذا واستمرت الاشتباكات حوالي نصف ساعة. كما فتح مسلحون النار على سيارة من نوع (جولف) بيضاء اللون عند حوالي الساعة 2:15 من فجر الخميس نفسه، بينما كانت تمر بالقرب من مسجد الرباط فأردوا سائقها قتيلاً وهو صلاح محمد العامودي، البالغ من العمر (35) عاماً وهو من عناصر حركة فتح.
وبالإضافة إلى القتلى الثلاثة أصيب ثمانية أشخاص بينهم اطفال بجراح متفاوتة خلال الاشتباكات.
* وقتلت الطفلة مي مصباح حربي شلحة، البالغة من العمر (عامين ونصف العام)، إثر إصابتها بعيار ناري في الرأس، عند حوالي الساعة 15:35 من مساء يوم الأربعاء الموافق 1/8/2007، وهي من سكان مخيم جباليا.
وتفيد التحقيقات الميدانية أن الطفلة أصيبت بعيار ناري طائش، مجهول المصدر، أثناء لهوها في فناء منزلها الكائن في منطقة السكة، شرقي مخيم جباليا، والواقع في محيط مقر الإدارة المدنية سابقاً.
طلال ابو صفية
*كما قتل طلال أبو صفية في عملية اغتيال صباح الأربعاء الموافق 01/08/2007، بعد أن هاجمه أربعة مسلحين وفتحوا نيران أسلحتهم تجاهه. وحسب تحقيقات مركز الميزان الميدانية فقد فتح أربعة مسلحين ملثمين، نيران أسلحتهم الرشاشة، عند حوالي الساعة 5:50 على أبو صفية، (38 عاماً)، بعد خروجه من منزله، في منطقة التوام، بجباليا، ولم تتضح دوافع جريمة القتل أو خلفياتها.
11 قتيلا في تموز 2007
* بمقتل طلال ابو صفية صباح 01/08/2007 يرتفع عدد القتلى في قطاع غزة، منذ 01/07/2007 إلى (11) قتيلاً و (60) جريحاً، ومن بين القتلى (10) سقطوا خلال شهر تموز 2007، بينهم اثنان توفيا متأثرين بجراح أصيبا بها في شهر حزيران المنصرم.
“فتح” تتهم “حماس” باختطاف وقتل أحد عناصرها في غزة
*اتهمت حركة فتح ميليشيات حماس باختطاف وقتل احد عناصرها الشاب طرزان دغمش (24 عاماً)، ليل الخميس الجمعة 6 ايلول 2007. وتم العثور بعد منتصف الليل على جثة دغمش وتبين أنه “قتل برصاصة في الرأس في جنوب مدينة غزة”.
وذكرت حركة فتح في رسالة قصيرة على الهاتف النقال أرسلت إلى الصحافيين: أن “ميليشيات “حماس” قتلت أحد أعضاء “فتح”: طرزان دغمش وعذبت أخاه إبراهيم وألقت بهما في وسط غزة”.
التنفيذية تقتل فتى وتجرح مواطنين عند معبر رفح
*قتلت القوة التنفيذية الفتى محمد فتحي قديح (15 عاماً) واصابت مواطنين اخرين بجروح في 1 أيلول 2007،عندما أطلقت النار لتفريق متظاهرين حاولوا اقتحام بوابة معبر رفح بين مصر وقطاع غزة.
*الحادث وقع في نهاية فعاليات مسيرة شعبية تطالب بفتح معبر رفح عندما حاولت مجموعة من الفتية المشاركين في المسيرة اجتيازَ معبر رفح فمنعتهم القوة التنفيذية، وأطلقت النارَ بالقرب منهم وصوبهم، ما أدى إلى مقتل الفتى قديح واصابة الاخرين.
مداهمة المقار والجامعات
احتلال مقر الاتحاد العام لنقابات العمال
*اقتحمت عناصر من كتائب القسام، وأفراد القوة التنفيذية مساء الأربعاء 13 حزيران 2007، مقر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، في حي الصفطاوي، شمال مدينة غزة وسيطرت عليه. ويتكون المقر من خمس طبقات، تضم مكاتب وإدارة الاتحاد العام، فضلاً عن مقر إذاعة صوت عمال فلسطين، التابعة للاتحاد. ووفقاً للمشاهدة العينية من قبل طاقم المركز، فإن الطابقين الأرضي والخامس الذي يحتوي إذاعة صوت عمال فلسطين قد لحقت بهما أضرار جزئية.
محافظة غزة
*داهمت القوة التنفيذية ظهر 27/6/2007 مقر محافظة غزة وقامت بأعمال تفتيش في الملفات، وصادرت بعض الملفات الإدارية القديمة. كما طلب مسؤول القوة من نائب المحافظ قائمة بأسماء موظفي المحافظة، حيث تم تزويده بها، إضافة إلى كشف الحضور والغياب والإجازات. ومن ثم غادروا المكان.
واستناداً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان فقد دخل إلى مقر محافظة غزة أفراد من التنفيذية فطلب نائب المحافظ من مسؤول القوة مذكرة تفتيش حتى يتم السماح له بذلك، فخرج مسؤول القوة، حيث كانت في الخارج سيارتان للقوة التنفيذية وعدد من المسلحين، واستحضر مذكرة تفتيش غير مختومة بختم القوة التنفيذية، ثم داهموا مقر المحافظة بالقوة وتحت تهديد السلاح، وفقاً لما أفاد به نائب المحافظ للمركز الفلسطيني.
جامعة الأزهر
*دهمت القوة التنفيذية عند حوالي 9:15 من صباح السبت الموافق 7/7/2007، مقر جامعة الأزهر في مدينة غزة، وصادرت مواد من مختبرات الجامعة، دون أن تبرز أمراً صادراً عن جهات الاختصاص يخولها بدخول الجامعة وتفتيشها ومصادرة مواد منها.
وحسب تحقيقات مركز الميزان الميدانية، فقد توجهت قوة تابعة للقوة التنفيذية إلى مقر جامعة الأزهر في مدينة غزة وطلبت من الحارس فتح بوابة الجامعة، دون أن تبرز أوراقاً تخولها بذلك ودون تنسيق مسبق مع إدارة الجامعة. وقامت القوة بدخول الجامعة ومداهمة أحد المختبرات حيث قاموا بمصادرة كمية من الأسمدة، وهي عبارة عن مواد يستخدمها الطلاب في أبحاثهم ودراساتهم.
ميليشات التنفيذية تعسكر في المشافي وتأخذ أتاوات من المرضى
كشفت وزارة الصحة يوم 1-8-2007، عن ان ميليشيات حركة حماس الخارجة على القانون تفرض الأتاوات على المرضى وتقوم بعسكرة المشافي في قطاع غزة. وبسبب التزام موظفي وزارة الصحة بتعليمات وزير الصحة د. فتحي أبو مغلي وقراراته، لجأت هذه العصابات، الى تزوير ختم وتوقيع وزير الصحة، وإصدار قرارات مزورة وتعيينات واقصاءات وترقيات باسمه.
اعتقال عميد كلية فلسطين للتمريض في خان يونس
*اعتقلت القوة التنفيذية في 2 ايلول 2007 عميد كلية فلسطين للتمريض في خان يونس جميل المصري ومساعديه خليل اشتيوي وحمد نجم. وحسب مصادر محلية فان الاعتقال جاء بعد قرار الرئيس محمود عباس بتعيينه عميدا للكلية. وكان وزير الصحة في الحكومة المقالة باسم نعيم عين خليل شعيب عميداً للكلية.
* اقتحمت القوة التنفيذية في 2 ايلول المركز الاجتماعي للتأهيل في غزة واعتدت على العاملين فيه.
اعتقال رئيس جمعية الفلاح الخيرية
*اعتقلت القوة التنفيذية مساء 4 أيلول الشيخ الدكتور رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية المفوض العام لحركة المسار الوطني الإسلامي عضو المجلس الوطني الفلسطيني، وأحالته إلى مقر المشتل غرب مدينة غزة.
*كما دهمت القوة التنفيذية في 4 أيلول مقر جمعية الفلاح الخيرية في حي الصفطاوي واستولت عليها، ومنعت الموظفين من الدوام فيها.
ميليشيات حماس تقتحم مقر الهيئة الفلسطينية للثقافة والإعلام في دير البلح
*اقتحمت ميليشيات القوة التنفيذية الخارجة عن القانون يوم 6 أيلول 2007، الهيئة الفلسطينية للثقافة والإعلام في دير البلح وحطمت محتويات مكتب الحدث للصحافة. كما قامت بتمزيق صورة الرئيس الشهيد ياسر عرفات، وصادرت أجهزة الحاسوب التابعة للمكتب، واعتدت على الموظفين العاميلن فيه بالضرب.
* جاءت هذه الاعتداءات بعد نشر الهيئة لتقرير صحفي يرفض الانتهاكات والاعتداءات التي تقوم بها حركة حماس الانقلابية ضد الصحفيين، واتباعها سياسة تكميم الأفواه.
ميليشيات حماس تستولي على مستشفى برفح
*استولت ميليشيات حماس في 9 ايلول 2007 على مستشفى ابو يوسف النجار في مدينة رفح واقصت عن ادارته ثلاثة من الموظفين.
*اختطفت التنفيذية في 9 ايلول القيادي في فتح مأمون وادي من منزله بخان يونس.
اقتحام محكمة الصلح في دير البلح
*اقتحمت القوة التنفيذية في 10 أيلول 2007 محكمة دير البلح الشرعية واعتدت على موظفيها بالضرب واعتقلت محاسبها وعينت أحد أفراد القوة التنفيذية مكانه لاستيفاء الرسوم من المواطنين خلافاً لقرار مجلس الوزراء القاضي بعدم استيفاء أية رسوم منهم في قطاع غزة.
اعتداءات على كوادر الصحة
*واصلت ميليشيات حركة حماس اعتداءها على كوادر وزارة الصحة في القطاع ليرتفع عدد الموظفين المعتقلين إلى 72 موظفا، بالإضافة إلى 86 موظفا تم الاعتداء عليهم جسديا اثر تعرضهم للضرب المبرح حيث ادخل بعضهم المستشفيات نتيجة إصابتهم بكسور ورضوض.
* تعرض 575 موظفاً للنقل والإقصاء والتهديد والشتم، فيما عمدت ميليشيا حماس ووزارة الصحة في حكومتها المقالة الى إرسال الرسائل عبر الهواتف النقالة مذيلة باسم القوة التنفيذية تارة وباسم وزارة الصحة تارة أخرى، وتحتوي مضامين هذه الرسائل على الشتائم والطعن بالشرف والتهديد بخطف الأبناء، كما حملت هذه الرسائل عبارة جديدة نصها احذر من رصاصة طائشة.
اقتحام منزل وزير الاسرى
* اقتحمت ميليشيات التنفيذية التابعة لحماس في 10 ايلول 2007 منزل وزير شؤون الأسرى والمحررين، اشرف العجرمي في غزة، واستولت عليه وعلى محتوياته بعد ان عبثت فيه.
41 مؤسسة تعرضت للاعتداء
*كشف تقرير مشترك لمركز الميزان لحقوق الإنسان ومؤسسة الحق، عن أن (41) مقراً لمؤسسات أهلية ونقابات وأطر وأحزاب تعرضت لاعتداءات مختلفة، إلى جانب عشرات المؤسسات الحكومية من مباني الوزارات والمحاكم ومقرات الأمن والشرطة التي تعرضت كذلك للنهب والسلب.
وتعرضت مؤسسات تعنى بخدمة الأسرى وذويهم من بينها جمعية الأسرى والمحررين “حسام” للاعتداء، التي اتهمت بدورها عناصر من حركة حماس باقتحام مقر الجمعية في غزة ونهب محتوياتها وموجوداتها، والاستيلاء عليها بالقوة وإخلاء بيت الأسير وكلية الشهيد أبو جهاد لتأهيل الأسرى واستراحة الحرية التي تملكها الجمعية واحتلالها من قبل مسلحي حماس.
استطلاع:
80% من سكان القطاع يعتبرون أن الوضع الاقتصادي تراجع بعد انقلاب حماس
كشف استطلاع للرأي اجرته عبر الهاتف شركة الشرق الأدنى للاستشارات “نير إيست كونسلتينج”، أن 80% من أهالي قطاع غزة يعتبرون أن الوضع الاقتصادي تراجع و ساء بعد سيطرة حماس على القطاع، مقابل 9 % اعتبروا أنه تحسن و11% أكدوا أن الوضع الاقتصادي لم يطرأ عليه أي تغيير.
وتوضح النتائج أن 52% من مؤيدي حركة فتح يعانون من نقص الغذاء مقابل 23% فقط من أنصار حماس، في حين أن 66% من أنصار فتح يعانون من نقص الدواء مقابل 26% من مؤيدي حماس.
ومع استمرار تردي الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة، ارتفعت معدلات الفقر، إذ يعيش 71% من أهالي القطاع تحت خط الفقر، منهم 38% يعيشون في فقر شديد.
وأكد 53% من المستطلعة آراؤهم أنهم غير قادرين على التعبير عن رأيهم بحرية في ظل حكم حركة حماس. وتوضح النتائج أن 78% من أنصار فتح فقدوا حرية التعبير، في حين أكد غالبية من أنصار حماس أنهم يعبرون عن رأيهم بحرية أكثر في الوقت الحالي.
40% يفكرون جدياً بالهجرة
ودفعت الأوضاع الصعبة في القطاع إلى زيادة هاجس الهجرة، حيث أكد 40% من المستطلعين أنهم يفكرون جدياً بالهجرة من القطاع إذا سنحت الفرصة لهم.
وتكشف النتائج أن 54% من مؤيدي حركة فتح يفكرون بالهجرة مقابل 12% من مؤيدي حركة حماس.
شهادات ضحايا القسام والتنفيذية الراقدين في المشافي الإسرائيلية
أدلى عدد من المصابين بنيران ميليشيات حماس والذين يتعالجون في المشافي الإسرائيلية في 14-7-2007 بشهادات حية حول ما جرى لهم على يد ميليشيات التنفيذية وفيما يلي نص هذه الشهادات التي توضح مدى الإجرام المرتكب بحق المواطنين في غزة
طريق العودة عن الضلال
واخيرا، ما الذي تبقى لم تفعله حماس وميليشياتها عقب انقلابها على الشرعية من اعتقالات وبطش وتنكيل بالمواطنين وكبت للحريات ومنع التظاهرات وجرائم القتل والتعذيب والتدخل في كل صغيرة وكبيرة، دون ان يسلم من ذلك الصحافيون والعاملون في مجال حقوق الانسان؟
وهل بالامكان القفز عن كل هذه الممارسات والحديث مرة اخرى عن شراكة سياسية مع جماعة يمثل اقصاء الاخر والتكفير والتخوين والتشكيك عناصر رئيسية في فكرها السياسي؟
الشعب الفلسطيني يتوق لعودة جزء كبير من ابنائه الى رشدهم وطريق الصواب، ولكن ذلك يقتضي اعتذارا على رؤوس الاشهاد وتراجعا عن كل مظاهر الانقلاب واعادة المؤسسات الى الشرعية.. وتقديم قادة ومدبري الانقلاب للعدالة الشعبية والوطنية.
مراجع التقرير:
مركز الميزان لحقوق الإنسان
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
الموقع الإخباري الإلكتروني (الصريح)
الصحف المحلية: القدس، الايام، الحياة الجديدة



























أحدث التعليقات