الخلاف داخل حماس يتفاعل الزهار يرفض قيادة ” المكحل ” و يمهد للانقلاب على جماعة ” الجورة “
2008/02/03
يرى العديد من المراجع السياسية العربية ان ارسال حركة «حماس» محمود الزهار، الى القاهرة للتفاوض حول معبر رفح، يعكس الى حد كبير الأزمة العميقة التي تمر فيها الحركة الاسلامية في هذه المرحلة.
وتشير المصادر الى ان الزهار يريد أن يظهر حاليا بصفته الرجل القوي في «حماس»، في غياب أي شخصية أخرى تستطيع ادعاء انها الرقم واحد.
وتلاحظ انه حتى في غزة نفسها، التي تقع تحت هيمنة «حماس»، لا وجود لشخصية معترف بها يمكن وصفها بأنها رأس الحركة كذلك الأمر في الضفة الغربية وحتى في الخارج.
لكن الزهار يعتبر نفسه متقدما على القياديين الآخرين، لسببين الأول أنه من مؤسسي الحركة الاسلامية، والآخر أنه الوحيد من أصول غزّاوية، فيما جميع الآخرين من خارجها.
وينتمي الذين يحكمون قطاع غزة حاليا، باستثناء الزهّار، الى قرية الجورة قرب عسقلان، وهي مسقط رأس الشيخ أحمد ياسين الذي اغتالته اسرائيل، والذي كان يعتبر الرجل الأول في الحركة.
وبين الذين يلعبون دورا في حكم غزة حاليا وأصلهم من الجورة، اسماعيل هنية وسعيد صيام وصلاح البردويل.
وكشفت المصادر أن توجه الزهار الى القاهرة للتفاوض مع المسؤولين المصريين في شأن معبر رفح وكيفية ادارته، حمل رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل الى الانتقال بدوره الى العاصمة المصرية، للحؤول دون ظهور وزير الخارجية في الحكومة المقالة، في مظهر من يفاوض باسم «حماس» وانه مرجعية الحركة.
وافادت بان الزهار لا يخفي في جلسات عامة وخاصة، رأيه في مشعل، إذ قال أخيرا لدى تفقده مخيم جباليا: «ما هذا المكحّل (يستخدم الكحل حول عينيه) الذي يريد ان يحكمنا».
ولم ينجُ رئيس الحكومة المقالة اسماعيل هنية، من انتقادات الزهار الذي قال علنا «ان أرفع منصب وصل اليه هنية في الماضي، كان تكليفه دفع عربة أحمد ياسين».
ومعروف أن ياسين كان مقعدا وكان يستخدم كرسيا نقالا في تحركاته.
وتشمل عملية شد الحبال بين مراكز القوى في الحركة الجانب العسكري أيضا. وأوردت في هذا المجال أن «كتائب القسّام» مثلا، وهي الجناح العسكري لـ «حماس»، هي بقيادة احمد الجعبري ،لكن مرجعية الجعبري في الخارج عند عماد العلمي ومشعل. والمعروف عن العلمي ارتباطه عضويا بالنظام الايراني وأجهزته الأمنية.
وتتناحر اجهزة امنية عدة في داخل الحركة فالى جانب «كتائب القسّام»، نشأت القوة التنفيذية بقيادة سعيد صيام. وصار هناك جهاز جديد للأمن الداخلي، مرجعيته الزهار وصيام وهنية.
وعندما وجد هنية نفسه مكشوفا اثر هجوم تعرض له من جماعة الزهار، شكل جهازا خاصا لحمايته سمّي «جهاز الأمن والحماية».
ويرافق التنافس على تشكيل الأجهزة الأمنية، تنافس من نوع آخر على جمع الضرائب والتهريب يدور بين «كتائب القسّام» و«القوة التنفيذية». ويشمل تهريب السجائر والبضائع عبر الانفاق، بما يدل على مدى تدهور الوضع داخل «حماس».
Entry Filed under: بأسهم بينهم شديد. وسوم: الزهار الخلاف داخل حماس يتفاع.
1 Comment Add your own
Leave a Comment
Some HTML allowed:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>
Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed


























1.
وطن جريح | 2008/02/16 at 1:16 م
للعلم يا اخوة من مارس القتل في الشوارع هم جماعة الزهار التي تي تكن لكل المهاجرين للاسف العداء الازلي من 48 إلى الان ونحن في القرن العشرين اما جماعة الجورة والتي بقيادة هنية فهي مجموعة ساذجة ممكن ان تتحكم بها اذا كنت تعلم بعقليتهم و تو جهاتهم لانهم اغلبهم يايدوا حماس رغم انهم يعترفوا باخطاء حماس ولكن حفاظن على الموروث و التركة التي خلفها ورائه الشهيد باذن الله احمد ياسين رحمة الله عليه اما فتح للاسف لا تملك خبير بشؤن حماس و الكل يفتي والكل هنده وجه راي والكل يقرر و للاسف لا يعملوا بطريقة نضامية صحيحة بتحليل سياسة حماس و الضغط عليها و ملاحقتها و كسب جماعة هنية المعتدلة و هي الاغلبية