فى ظل حكومة حماس الربانية …. قطاع غزة الوحيد فى العالم الاسلامى المحلل به فعل الكبائر
2008/07/06
قطاع غزة بلد محتل من قبل عصابات تحمل اسم الاسلام والمقاومة للاسف ‘ حركة المقاومة الاسلامية ‘ ومحاصر من قبل الاحتلال الصهيونى و يسكن به مليون ونصف فلسطيني مسلم موحدون لله عز وجل مؤمنون بقضيتهم صابرون على بلائهم فهم الان بمصيبتين المصيبة الاولى انهم محاصرون من قبل الاحتلال الصهيونى أما الثانية وهي الاعظم انهم مظلومون ومحتلون من قبل تنظيم فلسطيني اسمه حماس وميليشيا تحمل اسم الاسلام وتحمل اسم شهيد رحمة الله عليه من اعظم الشهداء وهو الشهيد عز الدين القسام .
الوضع الاقتصادي فى قطاع غزة صفر بفعل سيطرة هذا التنظيم على القطاع فيقدمون على احتكار كل ما يأتي من الخارج للقطاع لكي يقوموا ببيعها عبرهم وبالاسعار التي تراها قيادة هذا التنظيم مناسبة ضاربين بعرض الحائط الوضع المأساوي التي يمر به شعبهم وهذا يعتبر ربا وسرقة واستغلال وضع الناس ولكن فى ظل وجود حركة حماس فهو حلال شرعا ، أما فى زمن وجود سلطة فتح فى غزة عندما كان بعض الشخصيات يسيطرون على الحصمة مثلا ولربما تكون فيها مصلحة معينة او خاصة بهم ولكن المهم ان الحصمة كانت موجودة فى السوق كانت حماس تفضح الامر هنا وهناك فى المساجد والجامعات والمدارس والمسيرات والمحاضرات ويتهمون السلطة القديمة بالخيانة والسرقة والاحتكار ، وللاسف عندما أصبحوا هم فى السلطة أصبح كل شئ حلال شرعا لهم وحرام شرعا لفتح وغير فتح .
على سبيل المثال : فى الماضي كنا قد اعترضنا وحاربنا فساد بعض ضباط سلطة فتح وقام النائب العام آن ذاك باستدعاء عدد من المدراء العامون ووكلاء الوزارات وحجز بعضهم بتهمة الفساد والسرقة ولكن اليوم نرى البيوت تنتهك أعراضها وتسرق وتحرق ويقتل الناس فى الشارع وعلى أعين العالم ولا منادي او محاسب وعندما نقول حرام يقولوا لا لا حلال شرعا ويأتوا لنا بآية قرآنية او حديث شريف لم نعرف من أين أتوا به .
اما باب الزنا فى داخلية حماس فهذا باب خاص لا نستطيع الحديث به كثيرا لان يمس اعراض الناس ولكن نكتفي بالقول ان حركة حماسحماس بتربية ضباطها وعناصرها فى مليشياتها على الاخلاق الاسلامية الحقيقية وخصوصا فى ادارة المباحث الخاصة ،، تقوم المباحث بالقاء القبض على فتاة وشاب فى داخل شقة على سبيل المثال واقتيادهم الى مركز المباحث ويتم تجنيد الفتاة لحساب المباحث وتكلف رسميا باسقاط الشباب وهناك اكثر من حالة حصلت فى قطاع غزة .
أما ملف السرقة فهذا ليس له نهاية لانه ما زال فى مرحلة البداية بالنسبة لاخواننا فى شرطة حماس وقسامها ،، يقومون باقتحام المنازل طبعا دون استئذان ولا يهمهم ان كانت هناك فتاة عارية او امرأة غير مستورة او رجل نائم مع زوجته فهذا حلال شرعا بالنسبة لهم ومتاح لهم والفتوة جاهزة ولا يستطيع احد يشتكى لانه سيقتل او تقطع قدميه لو رفع اي شكوى ضدهم هذا من ناحية الشرف اما السرقة بيسرقون الذهب والاموال واجهزة الكمبيوتر والجوالات …. الخ ،، فيعتبرونها غنائم لانهم دخلوا على منزل مواطن فلسطيني رافع راية لا اله الا الله بحق ويرفض الظلم فهذا محلل سرقة منزله ومحتوياته والدخول على زوجته وهي غير مستورة وقتله وقطع قدمية .. ولا محاسب ؟؟؟؟؟؟
اذا بهذا التقرير البسيط والتي لا يقدر بشئ بالنسبة للحقيقة الموجودة فى غزة فالأمر أكبر بكثير من ذلك والافتراء على الناس والظلم والسرقات أكبر بكثير وفوق ما يتخيله عقل الانسان وفوق ما تتخيله مؤسسات حقوق الانسان فى العالم الاسلامي والعربي والاجنبي لذلك نحن نتوجه الى الاخوة فى مؤسسات حقوق الانسان رسميا بالتوجه الى قطاع غزة فهناك شعب أعزل تنتهك اعراضه وتسلب كرامتهم وشرفهم وتسرق بيوتهم ويهانوا ويقتلوا ويعذبوا على أيدي حكومة واجهزة الامنية غير شرعية بل تدعي الاسلام والاسلام برئ منها تفعل ما تشاء ولا محاسب ولا يستطيع احد ان يشكو لانه سيقتل ويدمر وينسف بيته والفتوى جاهزة . حللت الزنا فى قطاع غزة وهناك اثباتات ومستعدون لطرحها بالاسماء ذكورا واناثا ان لم تقوم
Entry Filed under: حقائق عن قادة حماس. وسوم: فى ظل حكومة حماس الربانية .... ق.


























Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed