اثبات بالدليل .. زيف شعارات حماس وتصريحات قادتها

2008/08/23

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .

أما بعد

إذا الإيمان ضاع فلا أمـان ولا دنيا لمن لم يحي دينـا

ومن رضي الحياة بغير دين فقد جعل الفناء لها قَريـنا.

قد تعجب وأنت ترى هذا الإصرار العجيب والتمسك الشديد من قادة حركة حماس الإسلامية ؟؟!!! على أن تكون مبادئها وقيمها وتوجهاتها لا تمد لتعاليم الإسلام وأصوله في شيء .

ويزداد العجب عندما لا يكتفي قادة حماس بتلك القيم والأفكار التي لا تمد للعقيدة بشيء وهم يصرحون علانية وبدون خجل أنهم لن يطبقوا شريعة الإسلام .

ولا يتوقف العجب عندما يعتذر الحماسيون أن هذه التصريحات يفرضها الواقع عليهم خوفا وخشية من تآلب وتكالب الأعداء والانقضاض والوقوف ضدهم وفقه الواقع يستلزم هذا النوع من السياسة والأسلوب في المداراة

ولكن تنتهي حقيقة عجبك إن عرفت أن حماس قد خشيت من الناس ، خشيت من أمريكا ، وخشيت من الصهاينة ، خشيت من الصوت الغربي ولكنها لم تخشى الله وهي تمتنع عن شرعه ، كيف لها وهم الساعون لكسب الدعم من المجتمع الدولي .

فوكلها الله إلى الناس

( 1)

حماس ” والغش وخداع المسلمين

شعار حماس والإخوان  الله غايتنا ، والقرآن دستورنا ، والرسول زعيمنا ، والموت في سبيل الله أسمى امانينا)..

لا يشك عاقل في أن حماس الاخوانية الإسلامية ؟؟!!! دخلت الانتخابات وهي ترفع الشعارات الإسلامية

هذه الشعارات : جعلت ثقة الناس بحماس قوية .
هذه الشعارات : دفعت الناس لترشيح حماس للفوز بالانتخابات .
هذه الشعارات : التي كان الهدف منها شحن عواطف المسلمين وحشدها واستمالتها لصالح الحماسيون الإخوانيون

هذه الشعارات : مع ما كان للحركة من جهاد مبارك ضد الصهاينة ، ما كانت إلى عملية بشعة قذرة اثبتت الأيام أن الهدف منها لم يكن إلا التملق على الدين والمتاجرة بعقيدة المسلمين وفطرتهم السليمة للوصول إلى مطامعهم سواء كان هذا التحايل له وجه بريء أو سم زعاف ظهرت حقيقته عند أول امتحان فعلي لهؤلاء وما أكثر ما سقطوا في الامتحانات التجريبية

بعد أن نالت حكومة حماس الثقة في المجلس التشريعي ؟؟!!!! قام حامد البيتاوي برفع المصحف بيمينه
وردد وراءه نواب حماس الله غايتنا ، والقرآن دستورنا ، والرسول زعيمنا ، والموت في سبيل الله أسمى امانينا)..

وسرعان ما تنصلت عن كل تلك الشعارات :

وحامد البيتاوي : النائب عن ( حماس ) في المجلس التشريعي الفلسطيني هو نفسه القائل في حوار معه في جريدة ( الغد ” الأردنية ” ) 20 / 2 / 2006 م
” أما مخاوف البعض من الرجعية وفرض الحجاب وتقييد الحريات ومنها حرية المرأة مخاوف غير حقيقية ، فنحن لسنا حركة ناشئة ولا حركة غوغائية ، بل لنا امتداد تاريخي عبر جماعة الإخوان المسلمين المعروفة بفكرها المعتدل ، وتأثيرنا في الموروث الحضاري الفلسطيني جاء بلا أي نوع من العنف .. .. ..
نحن لن نطبق الشريعةالإسلامية ، ولكننا سنعمل قدر الإمكان على الالتزام بمبادئ الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة ” . انتهى .

هل رأيت التلاعب بعقول الناس ودغدغة مشاعرهم
هل عرفت كيف لهؤلاء منهجهم المتهالك في التلاعب بالدين ومشاعر المسلمين

يقول : نحن لن نطبق الشريعةالإسلامية ، ولكننا سنعمل قدر الإمكان على الالتزام بمبادئ الإسلام بالحكمةوالموعظة الحسنة ” .

وأقول : لماذا لا تريدون تطبيق الشريعة الإسلامية ؟؟!!! .

إن كانت حركتكم ، حركة حماس ، حركة إسلامية !!! كما تسمونها ، وشعارها ” الله غايتنا ، والقرآن دستورنا ، والرسول زعيمنا ، والموت في سبيل الله أسمى امانينا)..

وإن كانت فلسطين أرض إسلامية .
وإن كان الشعب الفلسطيني شعب مسلم ، وما اختاركم إلا لأنكم حركة إسلامية .

فلماذا إذن لا تطبقون الشريعة الإسلامية ؟؟!!! .

إن استخدام أسلوب العبارات المطاطة ، وتتبع الحيل أسلوب أهل البدع والضلال

ولا يفهم من كلامه هذا إلا رسالتين :

1 ــ رسالة يريد إيصالها إلى أعداء الدين :

عبر عنها بأسلوب واضح وصريح وقوة في البيان والإيضاح لا يحتاج إلى أي نوع من التأويل

“نحن لن نطبق الشريعةالإسلامية”

وكأنه يقول : أيها العالم الغربي يا أمريكا يا إسرائيل : إن كنتم تخافون الإسلام فلا تخشوه على أنفسكم لأننا لن نطبقه ، فارضوا عنا ، واتركونا نقيم دولة على أرضنا .

2 ــ والرسالة الثانية إلى أبناء المسلمين :

قوله : ” ولكننا سنعمل قدر الإمكان على الالتزام بمبادئ الإسلام بالحكمةوالموعظة الحسنة ” .

كلام غامض اتبع فيه أسلوب رقيق وشفاف وناعم وبارد يريد أن يستميل به قلوب ومشاعر المسلمين ويدغد به أحاسيسهم ، بعبارات مطاطة قاتمة غير واضحة لا وجود للتطبيق العملي الشرعي فيها

وكأنه يقول : أيها العالم الإسلامي ويا أبناء شعب فلسطين : شرب الخمر والزنا حرام فاجتنبوه ولا تقربوه ، أما من فعل ذلك فلن نقيم عليه الحدود .

ففرق بين ــ لن ــ التي للنفي وبين ــ قدر الإمكان ــ والتي للتشكيك وعدم الوضوح والبيان .

وهذا التصريح إنما هو واحد من عشرات من كلام قادة حماس وسأنقل المزيد للتأكيد مع اختصار في التعريج .

قال خالد مشعل في مقابلة له مع محطة tv الفضائية 15 / 3 / 2006 : حماس لا تفرض برنامجها الاجتماعي والديني على الآخرين هي تعرض ما لديها دون أن تلزمهم دون أن تكرههم لا تلزم الناس لا تلزم النساء بالحجاب و لا تلزم الناس بمظاهر معينة،حماس لأن لديها قاعدة معينة “لا إكراه في الدين”، “الديناختيار وليس إجبار”.

قوله لا إكراه بالدين يظهر لك بوضوح حقيقة جهل تعاليم الإسلام ومفهومها عند هؤلاء وأنهم غير مؤهلين للحديث عند الإسلام وأهله حتى يلقبوا حركتهم بأنها إسلامية وهم جهلة فيه مفهوم الإسلام لأن لا إكراه في الدين تقال للكافر وليس للامتناع عن تطبيق شرائع الدين فتأمل ؟؟!!! .

وقال مشعل ان حماس ليست “بعبعا” ولا تشكل مشروع أصولية إسلامية مضيفا “نحن حركة تحرير وطني لا نهدف إلى اسلمة المجتمع ولن نفرض فكرنا على أحد”.

فإن كانت حركة حماس حركة تحرير وطني فلماذا تلقبونها بأنها إسلامية ولماذا تتخذون شعارا دينيا لها ” الإسلام دستورنا ، ………. ”

وخالد مشعل لم يكتفي بذلك بل وصل الأمر به في ذات اللقاء مع المحطة الفضائية قائلا :

سؤال : هناك العلم الفلسطيني ومكتوب عليه لا إله إلا الله هل هذا مؤشر على أنكم تنون تغيير العلم الفلسطيني أم هي عبارة ؟

جواب خالد مشعل : العلم الفلسطيني هذا علم الشعب علم الوطن عندما يقرر الشعب عبر قيادته تغييراً ما في شكل العلم نغيره،لكن العلم إنما وضع لا إله إلا الله على العلم كتصرف تلقائي من قطاعات من الشعب الفلسطيني.

وأنا أقول لا تعليييييييييييييييق

وخالد مشعل هو القائل في عدت لقاءات وهنية بالاحتكام إلى القانون وبالرجوع والانطلاق من الثوابت الفلسطينية مما لا يحتاج هذا الكلام فيه إلى تدليل فلا تكاد نشرات الأخبار وتصريحاتهم تخلو من ذلك .

والله تعالى يقول : ** إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ} (57) سورة الأنعام

ويقول تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} (59) سورة النساء

ويقول عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي:

حماس لن تجبر الفلسطينيين على الأخذ بمبادئ الشريعة

رام الله/رويترز – قال رئيس المجلس التشريعي الجديد عزيز الدويك ان الحكومة الفلسطينية الجديدة تحت قيادة حماس لن تجبر الفلسطينيين على تبني مبادئ الشريعة الإسلامية في حياتهم اليومية ولن تعمل على إغلاق دور العرض السينمائي والمطاعم التي تقدم مشروبات روحية.

واضاف الدويك في مقابلة مع »رويترز« أن حماس التي فازت في الانتخابات التشريعية الشهر الماضي عندما تشكلت الحكومة ستلجأ إلى أسلوب الموعظة الحسنة والإقناع لجعل الفلسطينيين يتجنبون المشروبات الروحية.

وقال: لا أحد في حركة حماس لديه النية لتطبيق الشريعة بالقوة.

ونقول للدويك : قال تعالى : {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} (65) سورة النساء

ونذكر عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي

بأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قد قاتل مانعي الزكاة بالقوة وقال ” والله لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه إلى رسول الله لقاتلتهم عليه ”

وكما نذكره ومن معه من المفتين على الله بحديث جابر رضي الله عنه قال

” أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ” أن نضرب بهذا ـــ يعني السيف ـــ من عدل عن هذاـــ يعني القرآن ــ ” .

كما نذكر الدويك وقادة حماس بقوله تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} (25) سورة الحديد

.

ويقول الدويك : هذا أمر غير وارد في برنامجنا ولن نقدم على فعله. لكنه أضاف: إن حماس سوف تدعو إلى الإقناع والموعظة الحسنة وبالتالي سوف يتبع شعبنا ما يراه مناسبا فالناس أحرار فيما ينوون فعله .انتهى .

والله تعالى يقول : ** تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} (118) سورة البقرة

ونقول للدويك ومن معه :

الناس ليسوا أحرار فهم عبيد لله والله تعالى خلقهم لعبادته يقول تعالى : {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} (56) سورة الذاريات

قال اسماعيل هنية في برنامج قضية على بساط البحث الساعة 7:45 مساءً– يوم الأربعاء 3 ربيع آخر 1426هـالموافق 10 مايو 2005م قال :

” إن حركة حماس تهدف من وراء دخول المجلس التشريعي تكريس وحدةالشعب الفلسطيني – الوحدة الوطنية—وتكريس التعددية السياسية والحزبية –وإن حركةحماس ستحترم إرادة الشعب فمن ينتخبه الشعب سترضى به حماس فنحن دائما وأبدا نبقى معإرادة الشعب وسنقبل بما تفرزه صناديق الاقتراع مهما كانت النتيجة لأن صناديقالاقتراع والديمقراطية هي الطريق الصحيح والسليم “

سميرة الحلايقة عضو المجلس التشريعي الفلسطيني أكدت في حوار مع صحيفة عكاظ : أن حماس لن تفرض الحجاب ، لأنها تؤمن بأنه لا يجوز استخدام العنف لفرض أحكام الشريعة الإسلامية . جريدة القدس 26 / 2 / 2006

أما أحمد ياسين رحمه الله فيقول :

سؤال : لو فاز الحزب الشيوعي ،فماذا سيكون موقفك ؟جواب : حتى ولو فازالحزب الشيوعي فسأحترم رغبة الشعب الفلسطيني !!سؤال : إذا ما تبين منالانتخابات أن الشعب الفلسطيني يريد دولة ديمقراطية متعددة الأحزاب ، فماذا سيكونموقفك حينئذٍ ؟جواب : رد الشيخ ياسين غاضباً :والله نحن شعب له كرامته وله حقوق ، إذا ما أعرب الشعب الفلسطيني عن رفضه للدولة الإسلامية .. فأنا أحترم وأقدس رغبته وإرادته !!أنظر /أحمدياسين ، الظاهرة المعجزةوأسطورة التحدي ، ط دار الفرقان ، ص 116 و118

ولهذا نقول لقادة حماس :

كفاكم كذبا وافتراء على دين الله وتدليسا وتلبيسا وغشا وخداعا للإسلام والمسلمين وتغريرا بالمساكين من أبناء هذا الدين ، عندما تريدون الدخول في الانتخابات ، تستغلوا مشاعر الناس وحبهم لدينهم ترتقون المنابر وتستغلون المساجد وتحشدون شباب المسلمين الغيورين والمخلصين لدينهم توظفونهم لمصالحكم الشخصية وتصرخون بأعلى صوتكم ” الإسلام هو الحل ” وترفعون الشعارات الإسلامية وتقولون حركتنا حركة دينية شعارها :  الله غايتنا ، والقرآن دستورنا ، والرسول زعيمنا ، والموت في سبيل الله أسمى امانينا) .

حماس تغييب الإسلام وشعار ” القرآن دستورنا “

جاء في المادة الأولى من ميثاق حماس :

حركة المقاومة الإسلامية: الإسلام منهجها، منه تستمد أفكارها ومفاهيمها وتصوراتها عن الكون والحياة والإنسان، وإليه تحتكم في كل تصرفاتها، ومنه تستلهم ترشيد خطاها. انتهى

ولو تتبعنا البيانات والخطابات لحماس منذ أن فازت بالانتخابات لا نجد لها تصريحا يدل على شعارهم الذي ارتضوه قبل فوزهم بالإنتخابات ” القرآن دستورنا “ بل وإذا ذكر الإسلام وأحكامه تجدهم ينسلون من الجواب باعتذارات قبيحه في ظنهم أنهم لو قالوا نريد حكم الإسلام اعتبرها الأعداء تهمه .

فهم أجبن من أن يعتزوا بذلك ويقفوا شامخين رافعي رؤوسهم اتجاه الجواب وترى الخنوع والتزلف على فلتات السنتهم وصفحات وجوههم فيجيبون كما ذكرت من إجابات كجواب البيتاوي آنفا في ظنهم أن هذا سينفعهم عن أعدائهم ويشفع لهم ويقربهم إليهم زلفى

والأمثلة كثيرة لكن سأكتفي بمثال واحد لكبيرهم

قال خالد مشعل : في برنامج لقاء خاص والذي بثته قناة الجزيرة الفضائية من شهر تموز في الدقيقة الثلاثين :

” أنا أجريت اتصالاتي مع المسؤولين العرب ..قلنا لهم باختصار : مشكلتنا لم تكن مع س أو ص مشكلتنا مع خلل أمني كان يخترق الساحة الفسطينية ويعيق عملها وبناءها الداخلي … تمام وقلنا لهم : لسنا بوارد عزل غزة عن الضفة …. الوطن لا يجزأ …. لانريد سلطتين ولا حكومتين

و لا كما نتهم إمارة إسلامية و من هذا الكلام الفاضي نحن نريد …..

ثم استدرك قائلا :

و أقصد بالكلام الفاضي هذه الاتهامات التي لا دليل لها “

أما قوله كلام فاضي فلن أعلق عليها لأنه استدركها وإن كانت غير مقبوله لأنه زجها مع غيرها وهو لا يريد من غزة إمارة إسلامية فلماذا يعتذر إذن إن كان يرى أنه أخطأ فلماذا لا تكون إمارة إسلامية ومع هذا نعتذر له تنزلا عن قوله و لا كما نتهم إمارة إسلامية و من هذا الكلام الفاضي

لكن ما السبب في قوله ولا نريدها إمارة إسلامية ؟؟!!! هل أجبره أحد على هذا الكلام هل كان مكرها والسياط على ظهره والسيف على رقبته ما الذي دفعه للقول بها ، هل سيرضى الله بهذا الكلام ويتقرب عنده به أم سيوصل رسالة إلى الصهاينة والأمريكان كما أوصلها هو وغيره من قادة حماس ليرضوا عنهم ؟؟!!! . فأين شعار الإسلام دستورنا

أم هو تخلي عن القيم والمبادئ التي يعز فيها الإسلام والمسلمين

يقول ابن القيم بالزاد : الحزم كل الحزم في الأخذ بما قالت عائشة أم المؤمنين لمعاوية ” من أرضى الناس بسخط الله كفاه الله مؤنة الناس ومن أرضى الناس بسخط الله لم يغنوا عنه من الله شيئا ”

يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه ” نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله

ويستشهد الألباني رحمه الله من كلام سيد قطب على حتمية التمسك بهذه الدعوة وعدم التخلي عن مبادئها لتقوم لهذه الأمة قائمتها وتنهض ليكتب لها النجاح والاستمرار على دين الله الخالد وأنه بدون التمسك بكتاب ربها وسنة نبيها لن تقوم لهم قائمة فقال الألباني رحمه ناقلا عن سيد قطب

:” لا بد أن نرجع ابتداء إلى النبع الخالص الذي استمد منه أولئك الرجال . النبع المضمون الذي لم يختلط ولم تشبه شائبة ، نرجع إليه نستمد منه تصورنا لحقيقة الوجود كله ولحقيقة الوجود الإنساني ولكافة الإرتباطات بين هذين الوجودين وبين الوجود الكامل الحق : وجود الله سبحانه وتعالى … ومن ثم نستمد تصوراتنا للحياة وقيمنا وأخلاقنا ، ومفاهيمنا للحكم والسياسة والإقتصاد وكل مقومات الحياة .

ليست مهمتنا أن نصطلح مع واقع هذا المجتمع الجاهلي ولا أن ندين بالولاء له، فهوبهذه الصفة… صفة الجاهلية… غير قابل لأن نصطلح معه، أن مهمتنا أن نغيرمنأنفسنا أولا لنغير هذاالمجتمع أخيرا.إن مهمتنا الأولى هي تغيير واقع هذا المجتمع، مهمتنا هيتغيير هذا الواقع الجاهليمنأساسه، هذا الواقع الذييصطدم اصطداما أساسيا بالمنهج الإسلامي، وبالتصور الإسلامي، والذي يحرمنا بالقهروالضغط أن نعيش كما يريدلناالمنهج الإلهي أننعيش.إن أولى الخطوات في طريقنا هي أن نستعلي على هذا المجتمع الجاهليوقيمه وتصوراته، وألا نعدل نحن في قيمنا وتصوراتنا قليلا أو كثيرا لنلتقي معه فيمنتصف الطريق، كلا! إننا وإياه على مفرق الطريق،

وحين نسايره خطوة واحدة فإننا نفقدالمنهج كله ونفقد الطريق!وسنلقى في هذا عنتا ومشقة، وستفرض علينا تضحياتباهظة، ولكننا لسنا مخيرين إذا نحن شئنا أن نسلك طريق الجيل الأول الذي أقر الله بهمنهجه الإلهي، ونصره على منهج الجاهلية.وإنه لمن الخير أن ندرك دائماطبيعة منهجنا، وطبيعة موقفنا، وطبيعة الطريق الذيلابدأن نسلكه للخروجمنالجاهلية كما خرج ذلكالجيل المميز الفريد… انتهى .

يقول الشيخ الألباني رحمه الله معلقا على هذا الكلام :

من أجل ذلك كان لا بد للعاملين من أجل الدعوة الإسلامية أن يتعاونوا جميعا على الخلاص من كل ما هو جاهلي مخالف للإسلام ، ولا سبيل إلى ذلك إلا بالرجوع إلى الكتاب والسنة ، كما يشير إلى ذلك قوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ” تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما : كتاب الله وسنتي ، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ” فإذا هم فعلوا ذلك فقد وضعوا الأساس لقيام المجتمع الإسلامي وبدونه لا يمكن أن تكون لهم قائمة ، أو تنشأ لهم دولة مسلمة .

( 5 )

حماس والتخلي عن القيم والمبادئ ” وشعار فلسطين من البحر إلى النهر “

حماس التي لطالما شنفت آذاننا وردد صدى شعاراتها مسامعنا ، وحلمنا بتلك العبارات أن نعيد أرض الإسلام والآباء والأجداد

قالوا وهتفوا :

” فلسطين من البحر إلى النهر ” ، حماس وجدت لتبقى وإسرائيل وجدت لتفنى ” ، ” سيقول التاريخ يوماً قد كان هناك إسرائيل ” ، ……….

حماس التي رفضت السلام مع اليهود أو مجرد التفاوض أو التنازل عن شبر من أرض فلسطين :

جاء في ميثاقها

من المادة الثالثة عشرة:

الحلول السلمية، والمبادرات، والمؤتمرات الدولية:

تتعارض المبادرات، وما يسمى بالحلول السلمية والمؤتمرات الدولية لحل القضية الفلسطينية مع عقيدة حركة المقاومة الإسلامية، فالتفريط في أي جزء من فلسطين تفريط في جزء من الدين، فوطنية حركة المقاومة الإسلامية جزء من دينها، على ذلك تربى أفرادها، ولرفع راية الله فوق وطنهم يجاهدون.

﴿واللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلكِنَّ أكثر النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف: 21).

ولا حل للقضية الفلسطينية إلا بالجهاد، أما المبادرات والطروحات والمؤتمرات الدولية، فمضيعة للوقت، وعبث من العبث، والشعب الفلسطيني أكرم من أن يعبث بمستقبله، وحقه ومصيره،

وفي الحديث الشريف

” أهل الشام سوط في أرضه ينتقم بهم ممن يشاء من عباده وحرام على منافقيهم أن يظهروا على مؤمنيهم ولا يموتوا إلا همًا وغمًا “. (رواه: الطبراني مرفوعًا وأحمد موقوفًا، ولعله الصواب ورواتهما ثقات والله أعلم).

وجاء في المادة الحادية عشرة:

فلسطين أرض وقف إسلامي:

تعتقد حركة المقاومة الإسلامية أن أرض فلسطين أرض وقف إسلامي على أجيال المسلمين إلى يوم القيامة، لا يصح التفريط بها أو بجزء منها أو التنازل عنها أو عن جزء منها، ولا تملك ذلك دولة عربية أو كل الدول العربية، ولا يملك ذلك ملك أو رئيس، أو كل الملوك والرؤساء، ولا تملك ذلك منظمة أو كل المنظمات سواء كانت فلسطينية أو عربية، لأن فلسطين أرض وقف إسلامي على الأجيال الإسلامية إلى يوم القيامة.

ولننظر إلى مصير هذه المواثيق وتلك الشعارات بعد دخول حماس الانتخابات :

يقول خالد مشغل في لقاء صحفي معه :

< حركة حماس تعترف بوجود إسرائيل كحقيقة على أرض الواقع، لكن الاعتراف الرسمي بها لن يتم إلا بعد قيام دولة فلسطينية. ونحن كما تعلم ويعلم الجميع، أننا في حماس، ومع الموقف الفلسطيني الوطني العام والموقف العربي، مجمعون على ضرورة قيام دولة فلسطينية بحدود ٤ حزيران (يونيو) ٦٧، بما فيها القدس وحق العودة والانسحاب الإسرائيلي لهذه الحدود

ومن المؤسف أننا نجد تناقضا له في مجلة الحياة الندنية 17 / كانون الأول / 2005

ثوابتنا واضحة:

لا اعتراف بشرعية الكيان الصهيوني على أرضنا، ولا تنازل عن أي جزء من حقنا وأرضنا.

ومن ثوابتنا :

التمسك بخيار المقاومة باعتباره الطريق الاستراتيجي لتحرير فلسطين واستعادة الحقوق، وهذا النضال هو جزء من الأمة وذو عمق عربي وإسلامي، بخاصة أن معركتنا مع المشروع الصهيوني هي معركة مع المشروع المعادي للأمة. انتهى

فلا أدري أن أصبحت هذه الثوابت في ظل الإعتراف الآن إذا انسحبت إلى م قبل 67 واعترفت بدولة فلسطين

ويقول : الدكتور عزيز دويك

في برنامج بالعربي على قناة العربية الفضائية :جيزالخوري: إذا اعترفت إسرائيل بالدولة الفلسطينية هل تعترفون بدولة إسرائيل؟د.عزيز الدويك: كلام جميل أنا أريد فعلاً أن تحددوا لنا هذه الحدود..جيزالخوري: 67.د. عزيز الدويك: إذا حددت الحدود سنكون ديمقراطيين أكثر منالغرب نفسه، سنعرض الأمر علي الشعب الفلسطيني، فإن وافق فنحن ديمقراطيوننقبل قراره، وإن رفض فهي أرضه وهو صاحبالحق الوحيد فيها …! . انتهى .

إذن أين هي العهود والمواثيق التي اقتطعهتها على نفسها حماس والإخوان

أين هي الشعارات والعبارات الغاضبة على من اعترف أو تنازل عن شبر من فلسطين

أليست هي القائلة في البند الثالث عشر :

” تتعارض المبادرات، وما يسمى بالحلول السلمية والمؤتمرات الدولية لحل القضية الفلسطينية مع عقيدة حركة المقاومة الإسلامية، فالتفريط في أي جزء من فلسطين تفريط في جزء من الدين، فوطنية حركة المقاومة الإسلامية جزء من دينها، على ذلك تربى أفرادها، ولرفع راية الله فوق وطنهم يجاهدون.

﴿واللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلكِنَّ أكثر النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف: 21).

ولا حل للقضية الفلسطينية إلا بالجهاد، أما المبادرات والطروحات والمؤتمرات الدولية، فمضيعة للوقت، وعبث من العبث، والشعب الفلسطيني أكرم من أن يعبث بمستقبله، وحقه ومصيره . انتهى

هل ذهب كل هذا مع ادراج الريح مع دخولهم الإنتخابات

إذن ما هي القاعدة التي كانت تنطلق منها حماس

قاعدة الشريعة الإسلامية أم قاعدة الشعارات الزائفة

Entry Filed under: بدون عنوان وبدون تعليق, حقائق عن قادة حماس. وسوم: .

Leave a Comment

hidden

Some HTML allowed:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Trackback this post  |  Subscribe to the comments via RSS Feed


outils webmaster
المدونة انشأت في 2/8/2007م ردا على الجريمة البشاعه بحق مجاهدين من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في مسجد أرض الرباط بحي الزيتون شرق مدينة غزة هذه الجريمة والطريقة التي دنس بها هؤلاء العناصر الخارجين عن الدين الإسلامي حرمة المساجد الطاهرة بأقدامهم النجسة وداسوا ساحة الصلاة ببساطيرهم وخربوا ودمروا محتوياته ولم يسلم المرابطين داخله والذين لجأو إليه من حرمته بل تم إعدامهم على أيدي هذه المليشيات أمام باب المسجد حيث ظهرت الدماء وطلقات الرصاص على الدرج الأمامي للمسجد". هدف المدونة فضح هؤلاء وتعريتهم امام ابناء شعبنا دون انحياز - الى فصيل او مجموعة او حزب او حركة - وذلك بسرد وقائع وحقائق موثقة قدر الامكان من مصادر داخل الوطن وخارجه ومن خلال ما ينشر في الاعلام والصحافة

التصنيفات

outils webmaster
outils webmaster
outils webmaster

يشاهدون الموقع في هذه اللحظة من البلدان الموجودة على الخريطة

Site visitors world map

من فضائح حماس

مواضيع مميزة

مواضيع تستحق القراءة

أفلام تفضح حماس واجرامها

ألبوم صور فاضحة لجرائم حماس

جرائم حماس في غزة

روابط مفيدة

outils webmaster

انتشار المدونة على مستوى العالم

الأكثر زيارة

أحدث التدوينات

أحدث التعليقات

ابن عبدالعال on صور للمواطن عماد مدوخ تدمي الق…
nnnnn on فضائح حركة حماس بالوثائق الدام…
mohmmad on صورة خطيرة لـ مشعل والماسونية…
نور on جيش الاسلام يصدر فيلم وثائقى ل…
Anonymous on فضائح حماس بالصور

أضف المدونة لقارئ الخلاصات المفضلة

site statistics site statistics
AddThis Social Bookmark Button


My blog is worth $9,209.94.
How much is your blog worth?

Feeds

عدد الهجمات التي تم صدها عنا

Watch videos at Vodpod and other videos from this collection.

منوعات