البداية > بأسهم بينهم شديد, بدون عنوان وبدون تعليق, حقائق عن قادة حماس, نفاق حماس ما بعده نفاق > حـماس الياسين … وحـماس الـA4 غزة بقلم: همام نسمان المتحدث باسم حماس في محافظة غزة

حـماس الياسين … وحـماس الـA4 غزة بقلم: همام نسمان المتحدث باسم حماس في محافظة غزة

صورة الكاتب: همام نسمان

صورة الكاتب: همام نسمان

في بداية هذا المقال أقف لأترحم على شيخ الانتفاضتين الإمام الشهيد أحمد ياسين صاحب الذكرى العطرة والسيرة المشرفة, وتجتاحني عاصفة من المشاعر التي أثارتها رياح الذكريات.. فالوجه المشرق بالابتسامة لا يكاد يفارق مخيلتي , والكرسي المتحرك ما زال صرير عجلاته يقرع طبول أذني كأنه يعلن الحرب على كل باغ وظالم... وتكتمل في خلدي صورة الجسد الهزيل تحيط به كوكبة من الشباب المؤمن الذين نذروا أنفسهم للذود عن حمى الإسلام العظيم, غير آبهين بأمواج من المخاطر تحدق بهم من كل جانب وتختطف بين الفينة والأخرى أجملهم لتغيبه في لجج بحارها العميقة … والى الأبد.

أمام هذه التضحيات العظيمة , أجدني مطأطئاً رأسي أقدم تحية الإجلال والإكبار لرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وأخذوا بأطراف الأرض زحفاً زحفاً وصفاً صفاً,ضاربين بعطائهم اللامتناهي ,أروع الأمثلة في التضحية والوفاء.

وكلما هممت برفع رأسي , ارتطم بقشرة صلبة منعته من الانتصاب كأنها لا تريدني أن أؤدي التحية إلى غير هؤلاء … وفي كل مرة يصطدم راسي بقشرة الواقع هذه, يزداد فضولي لأعرف ما تخفي وراءها… إلى أن دفعتني نفسي إلى ضربها بكل قواي لأجول ببصري بين ثنايا ما كانت تحجبه عني… وليتني ما فعلت……

فبمجرد أن أمعنت النظر وألقيت السمع , شعرت بغربة ما بعدها غربة, وأحسست بوحشة ما بعدها وحشة وضاق صدري وانعقد لساني , وأصبحت في حالة ذهول مما تراه عيناي وتسمعه أذناي …

فهذا يأتي بشهادة تفيد بأنه يعمل في صفوف حركة حماس منذ الثمانينات كي ما ينال منصبا مرموقاً … وآخر يفوقه حنكة وذكاءً يأتي بإفادة تبرهن انه يعمل ضمن مجموعات الإخوان المسلمين منذ ثلاثين سنة أو أكثر… وثالث يلهج لسانه بمصطلحات مثل” الله يكرمك, والله يرضى عنك” كي ما يحظى بمنزلة رفيعة… ورابع يطلق لحيته ويحف شاربه موهماً نفسه بأنه أصبح من أولياء الله الصالحين (بالمناسبة: أطلق لحيته بعد وفاة أحد أقاربه) والأدهى من ذلك انه بدأ يصنف الناس فهذا أ وهذا ب وهذا ليس من إخواننا !! … وخامس يطلب الإسراع ينتظرها أبناء شعبنا المعذبين ألا وهي المصالحة والوفاق الوطني, … وآخر من المفترض أن يكون مؤتمنًا تخبره إحدى الدول المتضامنة مع قضية الشعب الفلسطيني أنها على استعداد لاستقبال عدد من الطلاب لمنحهم شهادات عليا, فيشرع في تطبيق قانون “محمد يرث ومحمد لا يرث ” ويستعين على قضاء هذه الحاجة ببالغ السرية والكتمان ويوزع المنح الدراسية على حاشيته( ولا من شاف ولا من دري )!! …. وآخر يحكم ربطة العنق في جيده على مدار الساعة حتى انه غلب على ظني بأنه يأوي إلى فراشه متقلداً إياها , شامخاً بأنفه ماشياً في الأرض مرحاً , إذا لم تقم له لم يسلم عليك!!؟… وآخر … وآخر … وهكذا دواليك سلسلة من النماذج السيئة التي أحرجت المخلصين وتركتهم حائرين.

إلا أن أكثر ما طرق سمعي وأنا أرقب الأحداث الدائرة بصمت وحسرة ,مصطلحاً تردد على لسان الكثير من المتسلقين يكررونه باستمرار وهو A4 , وأنا أقسم للقارئ الكريم إنني لم اسمع بهذا المصطلح طوال حياتي , …

فأخذت أطوف واسأل عما يعنيه ذلك فوجدت انه يرمز درجة المدير العام … تملكتني الدهشة حينئذ , وما سبب دهشتي إلا أنني اعرف عددا لا باس به من المطالبين بالA4 الواحد منهم مسئول فقط عن عشرة أفراد من الموظفين, وعدد آخر منهم لم يستلم وظيفته إلا قبيل أشهر قليلة !!؟ وكأن درجة A4 أصبحت عبارة عن جائزة ترضية لزيد أو عمرو وإلا (يحرد).

وآنا هنا أتساءل , كما يتساءل من خلفي مئات الآلاف من المحاصرين , ألهذه الدرجة من الانحدار السحيق وصل بنا الحال ؟ حتى أصبح ما يأتينا من مساعدات من ملايين المناصرين للقضية الفلسطينية يوزع على شكل رواتب تسلم للموظفين وتناسينا جيشاً كاملاً من العاطلين عن العمل جراء ثباتهم على مبادئهم وتمسكهم بثوابتهم وتركناهم يطوون في معظم الليالي على أمعاء خاوية وفرش بالية!!

صحيح أن حركة فتح أخطأت حين كدست آلاف الموظفين والمنتسبين في أروقة ومكاتب ومؤسسات الوزارات وأشغلت المناصب المرموقة بأبنائها والمقربين إليها , وأقصت الكثير من أبناء حماس عن المناصب الرفيعة , ولكن وبكل بساطة يجب ألا تتكرر هذه الخطيئة , خاصة في حق المهنيين والمحايدين من أبناء هذا الشعب العظيم والوطن السليب الذين اجتهدوا وتعلموا وتمرسوا على أمل أن يقدموا المزيد من الخدمة لأهلهم , ولكن أصبح دورهم مجرد النظر إلى عملية توزيع المناصب على أبناء الأحزاب المختلفة.

ففلسطين وطننا جميعا, ليست حكراً على فصيل ولا ملكاً لتنظيم , وشئنا أم أبينا يجب أن تتسع لنا جميعاً , فالشعب ما عاد قادراً على تحمل المزيد من المهازل…

يكفي… فقد أصبحت الحزبية المقيتة شعارنا , والتشدق ديدننا , والتباغض طبعنا , والتحاسد مستشريا بين صفوفنا , وتقلد المناصب أسمى أمانينا, والمزايدة على بعضنا باتت هوايتنا المفضلة … ناهيك عن كوننا أصبحنا ومن حيث لا ندري نخلق الذرائع الواهية والزائفة لنبرر أخطاءنا وهفواتنا وبشكل أوتوماتيكي طالما أن المخطئ من “إخواننا”.

وختاماً: أعلم أنني قد أكون أثقلت على أحبابي وإخواني خاصة الذين قدموا فلذات أكبادهم وبذلوا عظيم جهدهم ووصلوا ليلهم بنهارهم من أجل الارتقاء بهذه الدعوة، وإنماء تلك البذرة التي رويت بدماء الشهداء وعرق المجاهدين حتى وصلت أغصانها إلى هذا الشأو الباسق من العزة والكرامة….

إلا أنه وجب إنذار هؤلاء الأخوة المخلصين إلى حجم الخطر الداهم على هذه الأيكة العظيمة، كما وجب لفت نظرهم إلى بعض حملة الفؤوس الصغيرة الذين تحلقوا حول جذعها والتصقوا بجدارهم كالطفيليات يمتص كل منهم بنهمٍ شديد ما استطاع من خيراتها، وهي ما زالت بكل حنان تظلهم بظلالها الوارف… فالحذر الحذر من الذبول.

المتحدث باسم حماس في محافظة غزة


  1. ابن غزة
    2009/04/04 عند 11:47 م | #1

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخى مشكور على موضوعك

    اخى حماس تغيرت باستشهاد القيادة النظيفة والشريفة

    ولكن تقوم مصالح الباقى مع ايران والصدر فى العراق

    حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم كلهم

  2. مواطن غزاوي
    2009/04/04 عند 11:48 م | #2

    منذ تاسيس حركة حماس … كذراع للاخوان المسلمين

    وهي تنفذ برنامج اخونجي لا علاقة لها بالقضية الفلسطينية ..

    والاحداث التي دارت وتدور داخل حركة حماس … هي امر منتظر … وواقعي

    فهذه الحركات تسعى دائما الى الظهور حتى وان كان على حساب برنامجهم ..

    ان اغتيال احمد ياسبن والرنتيسي وابو شنب وغيرهم .. هو جزء من مخطط كبير كان من ضمنه دخول حماس الانتخابات والانقلاب بغزة …

    لا نستغرب ابدا من وجود الايادي التي تحرك قيادة حماس … ودائما مالك المال هو مالك القرار

  3. مراقب
    2009/04/04 عند 11:49 م | #3

    اغتيال الشيخ ياسين بداية للصراعات على القيادة
    عندما اغتالت طائرات الاحتلال الشيخ أحمد ياسين بدأ الصراع على من يقود حركة حماس وكان الصراع واضح بين مشعل والرنتيسي كان خالد مشعل يري بأنه الأولى بقيادة حماس والرنتيسي كان يري ضرورة من يقود حماس من الداخل أي من قطاع غزة من هنا بدأ الصراع على القيادة فقام خالد مشعل بقطع الأموال عن حركة حماس في قطاع غزة ليتبث بأنه هو من يستطيع دعم حماس مالياً , وحاول الرنتيسي أن يبرهن لخالد مشعل بأن حركة حماس تستطيع أن توفر الدعم المالي من القطاع والجميع يتذكر عندما قامت حركة حماس بجمع التبرعات لدعم المقاومة وجمعت حماس مبلغ كبير واتبث الرنتيسي لمشعل بأن يستطيع قيادة الحركة علاوة على منافسة الزهار للرنتيسي لقيادة الحركة والجميع يتذكر أيضا عندما انتخب الرنتيسي قائداً لحماس والتي سبب غضب الزهار وخرج من مكان الانتخاب ( ملعب اليرموك ) وثم عاد للإعلان عن قائد حماس الجديد .
    من هنا بدأ الاحتلال يستغل الوضع الداخلي لحركة حماس وقارن بين مشعل والرنتيسي فوجد بأن الرنتيسي يعتبر من القيادات المتشددة والمقاومة ولها إجماع عند الجميع وأن لا أحد يستطيع أن يجبره على شيء أما مشعل نظرا لوجوده في سوريا يحرج القيادة السورية وتستطيع سوريا الضغط عليه لمصالحها فمن هنا كان قرار اغتيال القائد الوطني عبد العزيز الرنتيسي .

  4. حمساوي سابقا
    2009/04/04 عند 11:50 م | #4

    فرق كبير بين حماس الماضى والحاضر

    انقلاب كبير وتغيير جذرى فى الامور الحمساوية

    اين سماحة الامام احمد الياسين ؟ ولطفه وصدق انتماءه ؟

    حالة التغول التى اصابت حماس جعلت منها وحش مفترس يريد افتراس الجميع

    ضارباً بعرض الحائط كل الخطوط والثوابت والمبادئ

    اكيد فارق كبير ومخجل اصاب حماس بسبب افعالها الخارجة عن القانون يكفى الظلم والاستبداد الحاصل

    يكفى القتل والاجرام والارهاب المنظم الذى تقوم به ضد المدنيين

    يكفى الانقلاب الدموى ضد الوطن والشعب والقضية

  5. الفهد الاسود
    2009/04/04 عند 11:52 م | #5

    حركه حماس والتي هي امتداد طبيعي لحركه الاخوان المسلمين في العالم

    تقوم على سياسه نفي الاخر من الاحزاب والحركات الوطنيه والاسلاميه

    ولازالت تمارس نفس الدور ولكن بتسليط الاضواء باكثر دقه على ممارساتها كونها اصبحت

    تحت الضوء ولا فرق بين حماس قديما وحديثا ، هكذا كانوا يفكرون ويمارسون ابناؤها

    وقيادتها ولا زالوا، ولكن بعد ان اصبحت قياده الشارع الغزاوي بأيديهم ظهرت بشكل جلي لكل متتبع

    للممارساتهم فهي قائمه على نهج الدكتاتوريه في تنفيذ القرار سيما وان لكل اعضاؤها غطاء

    عسكري وسياسي ضف على ذلك عدم الاكتراث لاهات ابناء الشعب في قطاع غزة

    فهم يفكرون بنمط ابناء العصابات لهم كل الحمايه ومطلوب منهم تنفيذ كل ما

    يؤمر به الامير لان قراره ناتج عن فتوى شرعيه خالصه وبالتالي هم من ينفذون شرع الله

    في الارض دون غيرهم وبكل قناعه من وجه نظرهم ..

    من اول قائد عندهم حتى اخر عنصر في يومنا هذا مر بنفس التركيبه

    ويحمل نفس الافكار ويمارس نفس الممارسات

    فلا يغرنكم ما هو ظاهر عن شيخهم الجليل او قيادتهم السابقه

  6. منم
    2009/04/04 عند 11:56 م | #6

    امثلة من هذه العينات :

    محامي / عادل خليفة : من حماس
    قاضي محكمة عليا ، قام بتعيين زوجته السيدة انعام خليفة قاضية بمحكمة استئناف غزة ، و عين أحد أبناءه قاضي عسكري و الابن الآخر وكيل نيابة

    محامي / محمد الدريوي : من حماس
    قاضي محكمة عليا ، و قام بتعيين احد ابنائه وكيل نيابة و ابنه الآخر مسئول مكتب مساعد النائب العام .

    محامية / فاطمة المخللاتي : من حماس
    قاضية بمحكمة استئناف غزة ، و قامت بتعيين ابنها محمد وكيل نيابة ، و زوجها فهمي النجار وظيفته قاضي بداية

  7. حج
    2009/04/04 عند 11:57 م | #7

    عليهم من الله ما يستحقوا هؤلاء المزيفين والمشوهين لدين الاسلام

  8. بن عوف
    2009/04/05 عند 12:00 ص | #8

    ليعلم الجميع أن مجابهة الأعداء وحمل السلاح لقتال اليهود ليس مبررا للتفوه بما يخالف الشريعة
    ليعلم الجميع .أن قتال الكفار ليس عذرا في التخلي عن التوحيد وليس عذر للدعوة للشرك
    ليعلم الجميع.أن قتال اليهود ليس عذر لتنحية الشريعة والدخول في المجالس الكفرية والبرلمانات الشركية.
    كفاكم ياقادة حماس إستخفافا بعقول من يتبعونكم من الصادقين ممن يحسنون بكم الظن
    فهاهي الأيام والأحداث تكشف حقيقة منهجكم البدعي وشعاراتكم الزائفة التي حاولتم بشتى الوسائل إخفائها تحت شعار عدم الإعتراف بدولة اليهود ولكن أبى الله إلى أن يظهر هذه الحقيقة على صفحات الوجوه وفلتات اللسان .ليهلك من هلك عن بينة ويحي من حي عن بينة

  9. غير معروف
    2009/04/05 عند 6:45 م | #9

    حماس سوق تظل هي حماس سواء موافقين ام لا

  10. 2009/04/06 عند 9:21 م | #10

    لا حياة لمن تنادي فهؤلاء اصحاب الكروش والسيارات الفارهة والمناصب المرموقة واللحى الكذابة في غزة استماتوا على هذا الوضع وادمنوا وليس بوسعهم ترك كل هذا النعيم … بالامس فقط كانوا حفاة مجردين من النعيم ولكن اليوم يختلف الوضع فكل منهم يلهث ولسانه مدلى امامه على الكراسي والمناصب … واسال عن تاريخ احدهم النضالي ستجده صفر والامثلة كثيرة .. وليكفي انهم سرقوا كل مال الناس من خلال تجارة الانفاق فملايين الدولارات ذهبت ادراج الرياح في جيب هذا وذاك من اشاوس حماس وقادتهم المهووسين بالمال والخرفان المحمرة

    اخيرا كل هذا المقال الذي ذكرته ا صاحب المقال لن يؤثر بشيء في نهج حماس المخادع الغبي فهم لسوا اهلا لاي منصب وليسوا اهلا لن يتفهموا اي انتقاد ……
    وبانسبة لللي بقول حماس ستبقى حماس ان وافقتم او لا ساقول لك الدنيا يومان يوم لك ويوم عليك …..

  1. No trackbacks yet.